محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
138
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
مشتبهة عظام ) همه رخدادهاى قيامت بزرگ و محير العقول هستند و دهشت و شگفتى و حيرت و سرگردانى و هراس مىآفرينند . ( و نار شديد كلبها ) اين بند اشاره به آيه زير دارد : « آن روز كه [ ما ] به دوزخ مىگوييم آيا پر شدى و مىگويد آيا باز هم هست . » « 1 » ( عال لجبها ) اين بند نيز آيه زير را تداعى مىكند : « چون در آنجا افكنده شوند از آن خروشى مىشنوند در حالىكه مىجوشد . » « 2 » ( عم قرارها ) زمين كف جهنم پوشيده از مردمان و سنگها و شعلهها و دود است . ( مظلمة أقطارها ) همه نواحى آن ، تاريك و ظلمانى و ترسناك و هولناك هستند . پيش از اين نيز تعابيرى شبيه به اين به همراه شرح گذشت . « 3 » آمادگى براى مرگ با اعمال نيكو ( 4 - 6 ) « وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً قد أمن العذاب و انقطع العتاب و زحزحوا عن النّار و اطمأنّت بهم الدّار و رضوا المثوى و القرار الّذين كانت أعمالهم في الدّنيا زاكية و أعينهم باكية و كان ليلهم في دنياهم نهارا تخشّعا و استغفارا و كان نهارهم ليلا توحّشا و انقطاعا فجعل اللّه لهم الجنّة مآبا و الجزاء ثوابا و كانوا أحقّ بها و أهلها في ملك دائم و نعيم قائم ( 4 ) .
--> ( 1 ) . يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ق / 50 : 30 . ( 2 ) . إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَ هِيَ تَفُورُ ملك / : 7 . ( 3 ) . نك : شرح خطبه : 109 . ( مولف )